خطورة السكن بالقرب من أبراج خطوط الضغط العالي الكهربائية

 

 

بعض الدراسات تشير إلى أن التعرض الطويل لهذه المجالات قد يرتبط بزيادة طفيفة في خطر بعض الأمراض

 

في سؤال لموقع الذكاء الاصطناعي  chat.deepseek حول مخاطر السكن بالقرب من خطوط أبراج الضغط العالي الكهربائية فأجاب : 

نعم، خطوط أسلاك الكهرباء المعلقة على الأبراج يمكن أن تؤثر على الساكنين تحتها، ولكن درجة التأثير تعتمد على عدة عوامل، منها قوة الجهد الكهربائي والمسافة بين الأسلاك والمنازل أو الأفراد. إليك بعض الجوانب المحتملة للتأثير:

 1. المجالات الكهرومغناطيسية (EMFs)

– تُنتج خطوط الكهرباء مجالات كهرومغناطيسية منخفضة التردد (ELF-EMFs) بسبب مرور التيار الكهربائي.– بعض الدراسات تشير إلى أن التعرض الطويل لهذه المجالات قد يرتبط بزيادة طفيفة في خطر بعض الأمراض مثل اللوكيميا لدى الأطفال، لكن الأدلة غير قاطعة حتى الآن.

– منظمات مثل منظمة الصحة العالمية (WHO) و الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC) تصنف هذه المجالات على أنها “ممكنة التسرطن” (الفئة 2B)، لكن الخطر ضئيل مقارنةً بعوامل أخرى.

2. الضجيج الكهربائي (الطنين)

– في بعض الأحيان، يمكن سماع طنين أو فرقعة من الخطوط عالية الجهد، خاصة في الظروف الجوية الرطبة أو الممطرة.
– هذا الصوت قد يكون مزعجًا لبعض الأشخاص، لكنه لا يشكل خطرًا صحيًا مباشرًا.

 3. مخاطر السلامة (الصعق الكهربائي أو الحريق)

– إذا كانت الأبراج أو الأسلاك معطلة أو قريبة جدًا من المباني، قد تكون هناك مخاطر صعق كهربائي أو حرائق في حالات العواصف أو الأعطال.– يجب الالتزام بمسافات آمنة بين المنازل وخطوط الكهرباء وفقًا للمعايير المحلية.

4. التأثير النفسي والجمالي

– بعض الأشخاص يشعرون بعدم الراحة بسبب المنظر البصري لخطوط الكهرباء أو القلق من المجالات الكهرومغناطيسية حتى لو كان الخطر ضئيلًا علميًا.

 

 

المسافة الآمنة للبُعد عن خطوط الضغط العالي الكهربائية

تختلف  المسافة الآمنة للسكن حسب الجهد الكهربائي للخط واللوائح المحلية في كل دولة. بشكل عام، تُوصي المعايير الدولية والدراسات بما يلي:

1. حسب جهد الخط الكهربائي

– خطوط 11-33 كيلوفولت (kV)
– المسافة الآمنة الدنيا:15-20 مترًا(حسب بعض الدراسات مثل منظمة الصحة العالمية WHO).
– خطوط 66-132 كيلوفولت
– المسافة الآمنة:20-50 مترًا
– خطوط 220-400 كيلوفولت (فوق العالي)
– المسافة الآمنة 50-100 متر أو أكثر (خاصة لتجنب التأثيرات طويلة المدى).

2. توصيات منظمة الصحة العالمية (WHO)

– تنصح بأن يكون السكن على بُعد لا يقل عن 50-100 متر من خطوط الضغط العالي لتقليل التعرض للمجالات الكهرومغناطيسية (EMFs)، خاصة للأطفال بسبب الدراسات التي تشير إلى احتمالية زيادة خطر **اللوكيميا** عند التعرض الطويل.

3. معايير بعض الدول:

– السعودية:تُطبق لوائح تشترط بُعدًا آمنًا يتراوح بين 30-50 مترًا حسب جهد الخط.
– الإمارات:تتبع معايير مشابهة وتوصي بحد أدنى 40 مترًا للخطوط فوق 132 كيلوفولت.
– أوروبا (الاتحاد الأوروبي):** بعض الدول مثل السويد توصي بـ 50-100 متر.

4. مخاطر القرب من الخطوط:

– **المجال الكهرومغناطيسي (EMF): قد يرتبط التعرض الطويل بزيادة طفيفة في خطر بعض الأمراض (مثل السرطان)، لكن الأدلة غير حاسمة.– خطر الصعق الكهربائي: في حالات الصيانة أو الأعطال. – الضوضاء والشرارات: خاصة في الطقس الرطب.

 التوصيات العامة:

– المسافة الآمنة: كلما زادت المسافة بين السكن والخطوط، قل التعرض للمجالات الكهرومغناطيسية.
– الفحص الدوري: التأكد من أن الخطوط والأبراج مطابقة للمواصفات الآمنة.
– استشارة الخبراء: إذا كان هناك قلق شديد، يمكن قياس شدة المجالات الكهرومغناطيسية بواسطة أجهزة متخصصة.

في النهاية، التأثير الصحي المحتمل ضئيل وفقًا للأبحاث الحالية، لكنه قد يكون مصدر قلق لبعض الأشخاص. يُفضل اتخاذ إجراءات وقائية إذا كانت المسافة بين السكن والخطوط أقل من المعايير الموصى بها.

نصيحة:
– استشر الجهات المحلية (مثل الشركة الوطنية للكهرباء أو البلدية) لمعرفة المعايير المحددة في منطقتك.
– إذا كان المنزل قريبًا من الخطوط، يمكن قياس شدة المجال المغناطيسي بأجهزة متخصصة.


المصدر :chat.deepseek

 ⚠️ **ملحوظة:** بعض الدول تمنع البناء تمامًا تحت خطوط الضغط العالي أو بجانبها مباشرةً لأسباب أمنية.

اترك تعليقاً