قمع . بقلم : سلافة سمباوه
المقالات قمع بقلم / سلافة سمباوة يعيش الإنسان في مساحة دقيقة بين ما يشعر به وما يُفترض أن يشعر به، بين اندفاع العاطفة وانضباط العقل. وفي هذه المساحة، يتكوّن صراع…
المقالات قمع بقلم / سلافة سمباوة يعيش الإنسان في مساحة دقيقة بين ما يشعر به وما يُفترض أن يشعر به، بين اندفاع العاطفة وانضباط العقل. وفي هذه المساحة، يتكوّن صراع…
وهكذا بدت إثيوبيا في عيون الوفد السياحي السعودي
اختتم وفد السياحة السعودي زيارته إلى إثيوبيا، والتي نُظمت من قبل السفارة الإثيوبية في الرياض بالتعاون مع وزارة السياحة والخطوط الجوية الإثيوبية
محليات «المالية»: تقديم صرف راتب مايو للموظفين الى يوم 24 أقرت وزارة المالية تقديم موعد إيداع رواتب موظفي القطاع العام لشهر مايو القادم، ليصبح يوم الأحد الـ24 من مايو، الموافق…
محليات فتح القبول في الخدمة العسكرية بالحرس الوطني.. الأحد فتحت وزارة الحرس الوطني باب القبول والتسجيل للراغبين في الالتحاق بالخدمة العسكرية في مختلف مناطق السعودية (تجنيد - رجال)، ابتداءً من…
السفر لا يصنع السعادة، بل يختبرها، يكشف ما بداخلنا أكثر مما يغيّره، لذلك لا غرابة أن يعود البعض من أجمل الرحلات بنفس الشعور الذي غادر به أو أشد.
وسط أجواء مفعمة بالفرح والسرور، واحتفاءً بليلة من ليالي جدة الساحرة، احتفل الفنان الأستاذ عبدالله اليامي مساء يوم الثلاثاء 26 شوال 1447هـ، بزواج نجله الشاب "علي"، على كريمة الأستاذ سعد الشوبكي.
تحت رعاية معالي رئيس جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، الدكتور طريف بن يوسف، نال الخريج فراس ياسر أحمد باحسن درجة البكالوريوس من كلية طب الأسنان بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الثانية.
محليات برعاية أمير مكة.. ونيابة عن الأمير سعود بن مشعل محُافظ جدة يشهد حفل تخريج الدفعة الـ 55 لطلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد…
السياحة الناشط السياحي على داوود يتلقى دعوة من السفارة الإثيوبية للتعريف بالسياحة في إثيوبيا لاتيه تلقى السيد علي داؤود، الناشط البارز في مجال السياحة والمصور المعروف، دعوة من سفارة جمهورية…
محليات أجواء ساحرة في عسير وجيزان شكلت الأمطار التي شهدتها مدينة أبها وجيزان وعدد من المحافظات ، أجواء ساحرة مع تدفق المياه من أعلى قمم الجبال في مشهد بديع. وجاءت…
المقالات سراب الغواية بقلم / سلافة سمباوة تضحك بسخرية وهي تسأله: تحبني؟ لكن السؤال هنا ليس بريئًا، بل هو فخّ. فالحب، في هذا النموذج، لا يُرى كقيمة إنسانية، بل كلعبة…
End of content
No more pages to load