القرار

بقلم : سلافة سمباوة 


نحن الآن نعيش في عالم متسارع ينبض بالمفاجآت، وأصبح قرار التغيير ضرورة لا غنى عنها، أفنتشبّث بالقديم، أم سنعانق التجديد ونتألق بنياشين المتغيرات؟

بين مفترقات الطرق يبقى اتخاذ القرار بيدك.. أستنطلق بشجاعة أم ستستند إلى جدار يحميك وتأوي إلى جبل يعصمك؟ حياتك الشخصية والمهنية رهينة محكّين: محك الحداثة ومحك التقليدية، ولكل مَفْرق مزايا وعيوب، والمستقبل يسحبك إليه، فبماذا ستتمسك؟ وما الذي ستختار؟

في هذه السطور سنتحدث عن أهمية اتخاذ قرار التغيير الشخصي، باعتبار أنه النافذة المطلة على عالم الأحلام الذي يستهويك. القفز من الفقر إلى الثراء  ، قد تكون بلا مأوى ولا تمتلك بيتًا، فكيف ستقفز لتبلغ المرام؟ خطواتك اليومية المتكررة لن تحدث تلك النقلة، لهذا تحتاج لاتخاذ قرار التغيير.

التألق الصحي المنشود

بعضنا يعاني من السمنة أو من مرض ما، أو يرنو لتألق صحي وجسدي معين، فكيف السبيل دون قرار؟ .

الوصول إلى القمة

إن نماذج التغيير كثيرة، وتكمن خلاصة تجاربهم في اتخاذ القرار، فما هي بوصلتك للتغيير؟ وما هو القرار المصيري الذي ستتخذه؟

أنت الآن تسير في طريقك الصحيح بقراءة هذه السطور، لكون القرار يحتاج لقدّاحة، فهل تريد المزيد لتضيئ ؟
كن أنت التغيير القادم، غيِّر نظرتك لتتغير حياتك، وستكون أنت الموجة القادمة التي تجرف كل شيء في طريقك. التغيير يبدأ من الحقل، فأين بذرتك؟ وهل النجاح ثمارها؟ لا تفكر في البدايات بقدر ما تفكر في النهايات، قد تواجهك بعض الصعاب، كما تواجه النحال إبر النحل، لكن العزاء في دورق العسل، فكيف نتخطى الصعاب؟. في أربع كلمات: (ثقتك بذاتك، كتابة أهدافك، تطوير مهاراتك، التحفيز اللامتناهي)

فيا ترى، ما هي النتائج المنتظرة؟ في ثلاث كلمات: (نمو شخصيتك، نجاحك المهني، التطور الاجتماعي).
التغيير هو البداية، إن نبضك يعني نبض الأمل في روحك، والتغيير صديقك الذي يمنحك الفرصة الذهبية التي تستحق، وإنّ التغيير بيدك، فاتخذ خطوتك الأولى ولا تستسلم لأول تحدٍّ، تخطَّ العراقيل وستبلغ النجاح الذي تستحق.

اترك تعليقاً