سياحة إثيوبيا …القصة التي رويت مؤخرا .. بقلم : محمد بن عايض
” تدفق غير مسبوق للسياح السعوديين على إثيوبيا …ما لقصة؟ القصة ليست جديدة وهذه تفاصيلها
” تدفق غير مسبوق للسياح السعوديين على إثيوبيا …ما لقصة؟ القصة ليست جديدة وهذه تفاصيلها
في الأوقات الصعبة.. ما الذي يحتاجه القلب فعلاً؟ ..بقلم : ملك الحازمي ...الدعم العاطفي الحقيقي لا ينتهي عند كلمة مواساة أو لحظة تعاطف عابرة، بل يُقاس بقدرتنا على البقاء بجانب من نحب في أوقات الصمت الطويلة، وفي الأيام التي يبدو فيها الألم أكبر من الكلام. الاستمرار هنا لا يعني تواجداً يومياً مرهقاً، بل شعوراً ثابتاً بأننا موجودون
المنطق يقول بأن القلب يستطيع إعطاء العقل نشاطاً و قوة و رصانة، إلا أنّ العكس غير صحيح، فالعقل يُضعف ما بالقلب، فنحن نسير علميا بقلبنا أكثر ممّا بعقلنا أقصد بعلاقاتنا مع الناس لأنك لو سرت على ما بعقلك لما أحببت شخصاً لا يحبك
الفضولي الضار شخصية يمكن أن تصادفها، لكن لا يمكن أن تسبر أغوارها إلا بالاحتكاك المباشر، وسواء رجلا كان أو امرأة، الفضولي الضار يهتم بأدق التفاصيل، ويبحث في خصوصيات لا تعنيه ويسردها في تفاصيل مملة.
يعد الذكاء الاجتماعي أداة فعالة في كسب العلاقات واستمرارها غير أن بعض الطرق المستخدمة وأساليب الحديث قد تأتي بنتائج عكسية .تشير النقاط المشار إليها في هذا المقال إلى وجود فقر في الحدس الاجتماعي - بالإضافة إلى ما يجب فعله بدلاً من ذلك :
بقلم : عادل الحربي شئنا أم أبينا، تسيطر وسائل التواصل الاجتماعي ومشاهيرها اليوم على معظم جوانب حياتنا؛ إنهم معك، ومع أولادك، وحديث جيرانك، وربما في صميم تخصصك وعملك؛ ليس بفضل…
قضيتُ حياتي في بناء هوياتي. طالب الدكتوراه. رائد الأعمال. قائد الفكر. الشريك الذي يعرف دائمًا ما يقوله. لم تكن هذه أكاذيب، بل كانت كلها تمثيليات - شخصيات مصاغة بعناية لكسب المكانة والإعجاب والأمان.
طول العمر الحقيقي لا يُقاس بعدد السنوات، بل بجودة التأثير الذي تركه الإنسان من خير ونفع في العالم.
الجمال والقبح، مفهومان فلسفيان ليس لهما مقاييس محددة، هما احساسان يكمنان في الرؤية، سواء في رؤيتك أو رؤية الآخر لك.
فاقد الاتجاه . بقلم محمد بن عايض . أول إشارات فقدان البوصلة وضياع الاتجاه في الحياة تكمن في الاحتفاء بما لا يجلب نفعاً، ولا يدفع ضرراً ، سواء في زمننا الحاضر، أو بعد الرحيل.
طوفان الفردانية . بقلم : محمد البلادي عندما يفقد الإنسان حسَّه بالآخرين، وحين ينظر لكلِّ شيء من زاوية «ماذا سأكسب؟»، فإنَّه لا يقطع فقط خيوط التضامن الاجتماعي والإنساني، بل يبدأ بنسف البنية الأخلاقيَّة التي لا تقوم المجتمعات بدونها.
الرياضة لا تستحق أن نفقد بسببها أحبتنا، ولا أن ننشر الكراهية في مجتمعنا.
End of content
No more pages to load