في كتاب “الدليل الواقعي للذكاء العاطفي” يقول المؤلف جاستن باريسو إن العلاقات الجيدة تُبنى على “الثقة” التي تحتاج إلى 8 خطوات ذكية عاطفيا لجعلها أقوى وأعمق، وهي:
1- التواصل
حيث يتطلب بناء الثقة تواصلا مستمرا، يسمح لك بالبقاء على اطلاع على واقع الشخص الآخر، ومتابعة نجاحاته وإخفاقاته، وكيفية تعامله معها؛ ويرسل له رسالة مفادها أن ما يهمه هو مهم لك أيضا.
2- كن على سجيتك
فالأشخاص الصادقون يعبّرون عن أفكارهم ومشاعرهم بصدق مع الآخرين. والأصالة لا تعني أن تكشف كل تفاصيل حياتك للجميع، بل أن تضع قيمك ومبادئك في المقدمة وتلتزم بها قبل أي شيء آخر.
3-كن مُساعدا
فأسهل الطرق لكسب ثقة شخص ما هي مُساعدته، وتقديم يد العون له كلما أمكن؛ ولو بأشياء صغيرة، مثل تحضير كوب من القهوة أو الشاي، أو المساعدة في غسل الأطباق، أو حمل البقالة.
4- كن صادقا
تجنب أنصاف الحقائق وابذل قصارى جهدك للتعبير عن نفسك بوضوح وصراحة؛ ففي الوقت الذي قد يحقق المخادعون نجاحا مؤقتا، “يبقى الصادقون أشخاصا لا يُقدرون بثمن”.
5- كن جديرا بالثقة
ففي عصر يسوده “التحلل من الالتزامات” وتراجع كثير من الناس عن أي اتفاق أو خطة متى شاؤوا؛ يكتسب الموفون بوعودهم سمعة حسنة ويحظون بالثقة.
6- أظهر التقدير
فكل شخص يتوق إلى التقدير، ولا يكفي أن تشعر بالتقدير للآخرين، بل عليك أن تُظهره لهم، فقد لا يدركون ذلك. وعندما تُخبر الآخرين بما تُقدّره فيهم ولماذا، فإنك تُعزز مشاعرهم الإيجابية، وتشجعهم على تقديرك أيضا، والاستمرار في فعل الأشياء التي تجعلهم محل تقديرك.
7-أظهر التعاطف
وإظهار التعاطف يعني القدرة على الشعور بألم شخص آخر في قلبك، والسعي لفهمه من خلال معرفة وجهة نظره، وتجنب الحكم على مشاعره، أو التقليل من شأنها.
8- اعتذر
فقول كلمتين قصيرتين مثل “أنا آسف” يمكن أن يغير سلوك شخص آخر أو مزاجه بالكامل، ويساعد على شفاء المشاعر المجروحة، وإظهار تقديرك الحقيقي لعلاقتك.