زراعة الأرز.. أهم التجارب لزراعة المحصول في المملكة

لاتيه – التحرير

بدأت تجارب لزراعة الأرز  في  المملكة  العربية السعودية في العديد من المدن والمحافظات السعودية ،منها ماكان مبكرا ومنها ما كان حديثا ، نستعرض في هذا التقرير تجارب متعددة ومحاولات حثيثة لزراعة هذا المحصول العالمي . أبرز التجارب ، وإمكانية زراعة الأرز في المملكة وأشهر الأنواع ، وأبرز المعوقات لزراعته . 

يرجح اللغويون أن أصل كلمة أرز  ليس عربياً خالصاً، بل تعود جذورها إلى اللغة اليونانية القديمة من كلمة Oryza.
 موطن الأرز الأصلي هو جنوب شرق آسيا (مثل ميانمار وتايلاند)، حيث يُزرع منذ آلاف السنين ويُعدّ الغذاء الأساسي هناك. وانتقل عبر التجارة الدولية إلى بقية أصقاع العالم وهو مادة غذائية لنصف سكان العالم تقريبا ، ويعد محصولا عالميا استراتيجيا لكثير من البلدان المنتجة لهذا المحصول . الصين والهند هما أكبر منتجي الأرز في العالم، والهند هي أكبر مُصدر للأرز عالمياً تليها تايلاند وفيتنام، واندونيسيا وبنغلاديش حيث تهيمن هذه الدول الآسيوية على الإنتاج والتصدير وتلعب دوراً حاسماً في الأمن الغذائي العالمي للأرز

تجارب متعددة

 تعد المنطقة الشرقية سباقة  في زراعة هذا المحصول  في محافظة الأحساء بشكل أساسي   مع وجود تجارب حديثة ناجحة لتوسيع نطاق زراعته في مناطق أخرى باستخدام تقنيات ري مبتكرة  . نجحت تجارب زراعية في مناطق سعودية متنوعة باستخدام تقنيات ترشد استهلاك المياه:
  • مكة المكرمة: نجحت تجارب في ضواحي مكة لزراعة الأرز بطرق مبتكرة تتحدى الطبيعة الصحراوية للمنطقة.
  • نجران: شهدت بداية عام 2025 نجاح تجربة زراعة الأرز باستخدام الري بالتنقيط، وهي خطوة هامة لتقليل استهلاك المياه المعتاد في زراعة الأرز التقليدية.
  • الجوف وتبوك: سُجلت تجارب ناجحة لمواطنين في زراعة الأرز بمنطقتي تيماء وطبرجل، مما يثبت قابلية التربة في شمال المملكة لهذا النوع من الزراعة.
  • في عسير نجحت  أحدث التجارب في زراعة الأرز في محافظة المجاردة كأول تجربة ناجحة مسجلة  لزراعة هذا المحصول في منطقة عسير 
صور لمزارع الأحساء التي تنتج الأرز الأغلى في العالم

الأرز الحساوي المحصول التاريخي  

مميزاته:

يُعد الأرز الحساوي المحصول التاريخي والرئيسي في المملكة، ومقره محافظة الأحساء. يُعرف بلونه الأحمر، وقيمته الغذائية العالية، وقدرته الفريدة على تحمل درجات الحرارة المرتفعة التي تصل إلى 48 درجة مئوية.

موسم الزراعة: يبدأ غرس الشتلات في شهر أغسطس، بينما يتم الحصاد في شهر ديسمبر.الإنتاج: تشير التقديرات إلى مشاركة نحو 400 مزرعة في إنتاج هذا النوع، يضل إنتاج  الأرز الحساوي ضئيلا  قدرت بـ300 طن زرعت في 400 حقل في الأحساء عام 2021 على هيئة حقول صغيرة بين النخيل.

التوسع الجغرافي والابتكار

المهندس يوسف عبدالرحمن بندقجي

تجربة مكة المكرمة  :

في 30أكتوبر 2022 نشرت العربية نت تحت عنوان (تعد الأولى بالعالم.. سعودي ينجح في زراعة الأرز بطرق مبتكرة ) تجربة 

المهندس يوسف عبدالرحمن بندقجي، وهو باحث متخصص في زراعة الأرز والزراعات الحديثة وتقنيتها، تحدث لـ”العربية.نت” قائلاً: “بدأت فكرة الزراعة قبل عامين وذلك في مدينة جدة، وكانت المزرعة بجوار البحر الأحمر بإشراف وزارة الزراعة والمياه”.

وأوضح أن “عملية الري كانت بواسطة مياه البحر والتي تعتبر ذات ملوحة عالية وقمت خلالها بدراسة النباتات المزروعة والمياه المستخدمة في الري وكذلك المناخ والأجواء الحارة، ومن هذه التجربة بدأت بالتفكير في زراعة نبات عضوي وتمثلت بزراعة الأرز في صحراء مكة المكرمة”.وأضاف: “تجربتي بالزراعات الجافة لمحاصيل الأرز تعد الأولى من نوعها في العالم”، لافتاً إلى أنه تمت الزراعة بمواد مبتكرة عضوية صديقة للبيئة وبنظام الري خمس مرات في الشهر كذلك مع استمرارية حصاد المحاصيل طيلة العام لمدة خمسة أعوام”.

بيئي / طُرق ري مبتكرة في زراعة الأرز في نجران
علي بن ظافر آل الحارث، ومدير فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في نجران.

تجربة نجران

حققت منطقة نجران إنجازاً ملحوظاً في تجربة زراعة الأرز  حيث استعرض أمير المنطقة أول عينة من محصول الأرز المحلي في يناير 2025. وقد اتسمت هذه التجربة بإشراف الباحث الزراعي  علي بن ظافر آل الحارث، وتحت مراقبة فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في نجران.   بتبني تقنيات ري متطورة ومبتكرة، حيث اُسْتُخْدِم نظام الري بالتنقيط، متجاوزين بذلك الطريقة التقليدية “الغمر” التي تستهلك كميات وفيرة من المياه. 
أما في ما يخص إدارة المياه، فقد وُزِّعَت بالضبط، بمعدل خمس دقائق لكل ساعة، وعلى مدار اثنتي عشرة ساعة خلال النهار، وذلك لضمان الاستخدام الأمثل والرشيد لمواردنا المائية.  نُفِّذَت التجربة من خلال أسلوبي الشتلات والزراعة المباشرة،

 

تجربة تبوك

حقق المواطن حسن التيماوي إنجازاً بارزاً بفوزه بأول تجربة ناجحة لاستزراع الأرز في منطقة تبوك، وتحديداً في محافظة تيماء، التي تبتعد 14 كم عن المدينة، بمساحة تفوق 7 دونمات. 

يقول المزارع حسن يحي بدأت الفكرة قبل أكثر من 18 عاما وبالتحديد في العام 1427، وذلك كهواية وبمجهودي شخصياً مني حيث زرعت محصول الأرز في مزرعتي بتيماء بطرق هندسية حيث كنت أعمل مشاتل للأرز، ثم بعد ذلك وبمرور الشهر يتم شتلة وفق طرق وأساليب هندسية حديثة فالحمد لله نزرع مختلف أنواع الأرز كالأزر الحساوي والأرز المصري وأغلب أنواع الأرز وجميعا ولله الحمد زراعتها ناجحة.
كذلك نزرع الأرز الهندي والبنغالي والباكستاني طويل وقصير الحبة.
وأضاف تجربتي بالزراعات الجافة لمحاصيل الأرز تعد الأولى من نوعها في المنطقة لافتاً إلى أنه زُرِع بمواد مبتكرة عضوية صديقة للبيئة وبنظام الري الحديث منوها أن الإقبال محلي فقط 
التقنيات المبتكرة: تعتمد الزراعة في تبوك على المياه الجوفية، حيث تسعى المملكة بشكل عام إلى استخدام تقنيات حديثة تهدف إلى ترشيد استهلاك المياه في مواجهة التحديات المناخية، مع التركيز على تطوير أصناف الأرز المقاومة للجفاف.

السيد عمر محمد الشهري يتفقد محصول الأرز في مزرعته بمنطقة عسير

تجربة عسير

في 1/ يناير /2026 نشرت صحيفة الوطن السعودية تحت عنوان ( المجتمع التهامي يشارك في حصاد الأرز ) تجربة السيد عمر محمد الشهري الذي تمكن من زراعة  مساحة 2500 متر مربع  في قرية مملح بمحافظة المجاردة في جنوب السعودية. وقال مالك المشروع  : 

 «راودتني فكرة زراعة الأرز منذ سبع سنوات، خصوصا أنني كنت أريد منتجا يلبي احتياج السوق المحلي، ويكون ذا مردود مالي جيد، وهو ما دعاني إلى خوض هذه التجربة». وتابع «لم يكن الأمر سهلا، فعدم وجود مرجعية موثوقة كانت من أبرز المعوقات، كذلك ملوحة الأرض التي تؤثر على كثرة وجودة الإنتاج».وبتفصيل أكثر، ذكر أن ملوحة المياه EC تصل أحيانا من 1000 إلى 1050، لكنه أشار إلى أن التربة الطينية إجمالا تمتاز عن التربة الرملية في موضوع استهلاك المياه؛ حيث يسقون الأرز كل أربعة أيام فقط.

في معرض رده على أن كثيرين يعتقدون أن الأرز يحتاج إلى استهلاك كميات كبيرة من المياه، قال «اعتمدنا زراعة الأرز البنغالي، ولأن الأرض طينية فإن نسبة الرطوبة تكون عالية فيها عند سقايتها مرة كل أربعة أيام».

وأضاف «لا يتوقف الأمر عند هذا، فنحن كذلك نعتني بالأرض قبل الزراعة، حيث يتم تسميد الأرض بالسماد العضوي بحيث نضمن رطوبتها بشكل أفضل، مما يساعد في تقليص الحاجة إلى الري».

وتابع «لا تتوقف عند العناية فقط قبل الزراعة، فثمة عناية يجب أن تبذل خلال الزراعة وأثناء وبعد الحصاد، فمثلا قبل الزراعة تحتاج الأرض إلى تهيئة من خلال تنظيفها من الأعشاب والحشائش، وإضافة الأسمدة العضوية، وخلال الزراعة تحتاج إلى بعض الأسمدة النيتروجينية مثل اليوريا للمساعدة في النمو الخضري، ثم تأتي المرحلة الأخيرة وهي مرحلة الحصاد والتي تحتاج إلى أجهزة خاصة (غير متوفرة لدينا حاليا) تفصل حبوب الأرز عن القشور».

 

مفاضلة المناطق

يبين الشهري أن زراعة الأرز تنفع في مناطق، ولا تنفع في أخرى، مبينا أنه «يمكن زراعة الأرز في المجاردة مع بداية فصل الخريف لأنه لن يستهلك كمية من المياه، كما تساعده برودة الأجواء نوعا ما وعلى الأخص في بداية زراعته».

وتابع «أما في المناطق المرتفعة في تهامة فيمكن زراعته مرتين في السنة، واحدة بداية فصل الصيف، وثانية بداية الخريف»، مؤكدا أن زراعة الأرز لا تنحصر فوائدها فقط في الأرز، وإنما يستخلص منه العلف، ويعد غذاء لتسمين المواشي لاحتوائه على نسبة عالية من البروتين، كما يمكن الاستفادة من قشور ونخالة الأرز كمصدر ألياف غني للمواشي.

اعرفي الفرق بين أنواع الأرز البسمتي.. علشان الأكلة تطلع مظبوطة

الفرق بين مسميات الأرز

الفرق بين البسمتي، المزة، والعنبر يكمن في الشكل، الطول، والقوام بعد الطهي؛ فالبسمتي طويل جداً ومفلفل (الحب يطول أضعاف) ومثالي للكبسة، بينما العنبر (وهو نوع من البسمتي) قصير نسبيًا أو متوسط الطول وذو رائحة قوية ونكهة مميزة، والمزة (أرز ياسمين غالبًا) أقصر وأكثر نعومة ولزوجة، والمقارنة تعتمد على نوع الأرز (هندي/باكستاني) والمنطقة، حيث يسمى العنبر أحي البسمتي “بشاور” في بعض المناطق وهو أخف وأفخر . بعض أنواع الأرز بحسب مسميات كل بلد :
  1. الأرز البسمتي: يُعتبر من أشهر أنواع الأرز في العديد من الدول العربية، وخصوصًا لتحضير الكبسة والبرياني.
  2. الأرز المصري البلدي: يُستهلك بكثرة في مصر ويُعتبر الأرز الرئيس في السوق المصري.
  3. الأرز المصري الكامولينو: معروف أيضًا في مصر ويستهلك بكثرة في بلدان المشرق العربي ويُستخدم في العديد من الأطباق.
  4. الأرز المزّة: يُفضل في بعض البلدان العربية حول الخليج العربي ويُستخدم في أطباق متنوعة.
  5. الأرز الأبيض: هو النوع الأساسي المستخدم في كثير من منازل المشرق العربي لتحضير الأطباق اليومية.
  6. الأرز البنّي:  له فوائد صحية ولكنه قد لا يكون ضمن الأكثر مبيعًا.
  7. تمّن العنبر: معروف في العراق وبعض الدول العربية من حوله، ويُستخدم في أطباق عراقية خاصة.
  8. الأرز الهاشمي: تستهلكه المطاعم الإيرانية في بلدان الخليج العربية ولبنان واليمن.
  9. أرز سيلا: نوع من الأرز البسمتي المعالج ويُستهلك في بلاد المغرب العربي لإمكانية طبخه على البخار.
  10. الأرز الياباني: في البلاد العربية يُستخدم في المعجّنات وأقل شيوعًا في الاستهلاك اليومي.
  11. الأرز البرّي (الأميركي): بالرغم من الفوائد الصحية الكبيرة، فإنه ليس من الأنواع الشائعة في البلاد العربية.
  12. الأرز الصيني: يُستهلك في مصر، والسُّعُودية، والإمارات، والكويت لكن بشعبية أقل من الأصناف الأخر
أرز “أبو بنت” الأمريكي هو أرز طبيعي.  يتم إنتاجه في مزارع الأرز بالولايات المتحدة الأمريكية.نوع الحبة: أرز طويل الحبة (Long Grain). طريقة المعالجة: يخضع لعملية “التبخير” (Parboiling) قبل التقشير، وهو ما يُعرف بالأرز “المزة” أو “المسلوق جزئياً”. هذه العملية طبيعية تهدف إلى حبس الفيتامينات والمعادن داخل الحبة، وتجعلها أكثر تماسكاً ولا تتعجن بسهولة أثناء الطهي.
لماذا قد يظن البعض أنه صناعي؟
بسبب شكله المتناسق جداً وقوامه الصلب قبل الطبخ الذي لا يتكسر، وهي خصائص ناتجة عن عملية المعالجة بالبخار وليس لأنه مُصنّع.

أما الأرز الصناعي الحقيقي فهو الذي يُصنع من نشا الذرة أو البطاطس ويُشكل في قوالب تشبه الأرز، وهذا لا ينطبق على “أبو بنت”.

هل زراعة الأرز ممكنة في السعودية؟

في مقال على موقع الاقتصادية بتاريخ 3يونيو 2022 بعنوان (هل زراعة الأرز ممكنة في السعودية؟ ) يقول الكاتب محمد جابر السهلي :إن التقنيات الحديثة في استصلاح الأراضي وتطوير وسائل الري وتحسين الأصناف من الأرز التي تتحمل ملوحة التربة والمياه وقليلة الاستهلاك للمياه، تطورت بشكل مذهل حتى أمكن زراعة بعض أصناف الأرز على مياه البحر وفي الصبخات الساحلية المحاذية له في الصين وفي فيتنام وإندونيسيا وغيرها، ولو على نطاق ضيق

تزخر المملكة بعديد من الواحات والصبخات المهجورة التي تمثل آلاف الهكتارات من الأراضي البور وتتميز بقرب المياه السطحية فيها، فضلا عن الجوفية، وهذه الصبخات موجودة في منطقة الأحساء خاصة بينها وبين الخليج العربي وفي قرى العيون والمراح والفاضلي

وهي أراض حكومية وفيها بحيرة الأصفر الغنية بالمياه وبحيرة D1 التي ينتهي بها الصرف الزراعي، وغير المستغلة زراعيا حاليا، وكذلك توجد هذه الصبخات في دومة الجندل والقريات وبين وادي الدواسر والسليل، وتوجد في مناطق عديدة في الربع الخالي، وفي العوشزية والمليدا في القصيم، وفي منطقة الوشم في القصب،  وغيرها، وجميع هذه المواقع تعد موارد طبيعية معطلة، يمكن أن تتحول في يوم من الأيام إلى حقول منتجة للأرز، وليس بعيدا عنا العراق الشقيق الذي كان في يوم من الأيام مكتفيا من الأرز بأصناف متعددة تزرع في مواقع مماثلة.

 

أبرز  التحديات لزراعة الأرز بالممكة

  • استهلاك المياه: يظل التحدي الأكبر لزراعة الأرز هو حاجته الكبيرة للمياه، لذا تتوجه الأبحاث الحالية نحو الأصناف التي تستهلك كميات أقل وأنظمة الري الحديثة.  كذلك ملوحة الأرض التي تؤثر على كثرة وجودة الإنتاج. كما أن ملوحة المياه العالية  EC  التي قد تصل أحيانا من 1000 إلى 1050 وشح المياه في بعض المناطق من التحديات الجوهرية .
  • المناخ الملائم  : زراعة الأرز صالحة  في مناطق، وغير صالحة في أخرى، ويلعب المناخ دورا هاما في جودة المنتج وتؤثر الظروف المناخية ودرجات الحرارة العالية والجفاف والتصحر تأثيرا  سلبياً على المحصول.
  • طبيعة التربة: يتطلب الأرز تربة غنية بالمواد العضوية وذات قدرة عالية على الاحتفاظ بالمياه، بينما تعاني أغلب الأراضي في المملكة من انخفاض الخصوبة وارتفاع الملوحة.
  • الآفات والأمراض: انتشار الحشرات والفطريات التي تهاجم المحصول.وتقلل جودة الانتاج 
  • طول موسم الزراعة: تتطلب زراعة الأرز وقتاً طويلاً (حوالي 6 أشهر)، مما يزيد التكاليف.
  • ارتفاع التكاليف: تكلفة الأسمدة، الآلات الزراعية، والمعدات الخاصة بالحصاد.
  • نقص العمالة الماهرة: عزوف المزارعين وقلة العمالة المتخصصة، خاصة مع التوسع العمراني.
  • البنية التحتية: نقص الاستثمار في شبكات الصرف والطرق الزراعية.
  • الجدوى الاقتصادية: تؤثركمية المحصول و نفقاته و عوائده الاقتصادية دورا مهما باعتباره محصول مجديا ،و يُصنف الأرز الحساوي كأحد أغلى أنواع الأرز عالمياً، مما يجعله محصولاً نقدياً ذا عوائد جيدة للمزارعين رغم ارتفاع تكاليف الإنتاج . وقلة المحصول  .

اترك تعليقاً