تأثيرظاهرة داننج- كروجر بقلم : محمد بن عايض
لماذا نعتقد أن أنفسنا أفضل من الآخرين؟ للأسف، كل واحد منا يحمل في جعبته ثغرات في مجالات من المعرفة،
لماذا نعتقد أن أنفسنا أفضل من الآخرين؟ للأسف، كل واحد منا يحمل في جعبته ثغرات في مجالات من المعرفة،
لا يعقل كل هذا الدجل، والغثاء والفوضى والغباء والجهل المستشري، وفتاوى تُطلق بلا علم في قضايا حارت في فهمها العقول الراجحة وخبراء الاختصاص.
السعي المحموم وراء الشهرة يمكن تشبيهه بالهوس الذي قد يصبح، في بعض الحالات، نوعاً من الاضطراب النفسي. فكيف نستطيع أن نميز بين الفرد العادي وذاك الذي يتملكّه هاجس الشهرة؟
تتجلى حاجتنا ككائنات بشرية إلى مستمع صادق، متعاطف وأمين، كواحدة من أبرز الاحتياجات الملحة في عالمنا المعاصر.
المقالات مالذي يجعل الحياة جميلة ؟ بقلم : محمد بن عايض كتب ودراسات” تتحدث عن أثر العلاقات الاجتماعية في حياة الإنسان محاولة الإجابة على السؤال : مالذي يجعل الحياة…
قالوا قديمًا "تحدث حتى أعرفك"، وهو قول يحمل في طياته حكمة عميقة تكشف عن خفايا شخصية للذين لم تتعرف عليهم بعد، ويظل الغموض يكتنفهم حتى ينطقوا، وحينها تتضح الصورة،
قيل في تعريف الحكمة (وضع الشَّيْء فِي موضعه، وصواب الأمر وسداده. وفي عرف العلمَاء: هي استعمال النفس الإنسانية باقتباس العلوم النظرية واكتساب الملكة التامة على الأفعال الفاضلة قدر طاقتها.
إن حاجة الإنسان إلى المكانة تُعد حاجة فطرية وملحة، إذ يتوق إلى التقدير الذي يمكن تلبيته عبر الآخرين من جهة، ومن جهة أخرى من خلال ذاته. وكلا الطريقين يحملان أهمية قصوى. ولكن عندما يفتقر الإنسان إلى تقديره الذاتي، يجد نفسه مضطراً للبحث عنه من خلال اعتراف الآخرين.
الطريق إلى السعادة بقلم : محمد بن عايض السعادة تمثل جوهرة ثمينة في عمق حياة الإنسان، فهي الرابط العميق الذي يربط بين الصحة الجسدية والنفسية، ويعزز من قدرات الإنجاز والنمو…
” تدفق غير مسبوق للسياح السعوديين على إثيوبيا …ما لقصة؟ القصة ليست جديدة وهذه تفاصيلها
المواقف التي يقع الإنسان فيها مصادفة غير صالحة لحكم قاطع عليه فلا موقف الشدة ،ولا موقف الرخاء صالح لأن يكون معيارا للحكم . لماذا ؟ لأن لكل موقف له حيثياته من الأحداث والأشخاص والسياقات المسبقة
أركان الشخصية الفاضلة محمد بن عايض ...تتجلى أبعاد الشخصية الفاضلة من خلال مجموعة من الركائز الأساسية التي تشكل جوهرها، وهي عناصر تكتسب أهمية بالغة لكل مربي يسعى لطبيعة إنسانية رفيعة.…
End of content
No more pages to load