المقالات
مبادرات اجتماعية لتخفيض نفقات الزواج ودعم الانجاب

لاتيه – التحرير
مبادرة “أيسره مؤونـة” لتقليــــــل تكاليـــــــــــف الــــــزواج
عشيرة الكويان
قبائل الشحوح والنقبيين والحبوس
ألغت قبائل في إمارة رأس الخيمة مظاهر البذخ في الأعراس، وقصرت حفلاتها على النساء، كما التزمت بقيمة المهور التي حددها القانون، لتيسير زواج أبنائها، وعدم تحمليهم أي تكاليف إضافية. واستبدلت عائلات كثيرة الولائم بالتمور.
ولفتت قبائل الشحوح والنقبيين والحبوس إلى أن أعراسهم تقوم على تحديد المهور، بحيث لا يزيد مقدم الصداق في عقد الزواج على 20 ألف درهم، ولا يجاوز مؤخر الصداق 30 ألف درهم. وأوضح المتحدث أن أبناء القبائل والأسر لديهم الوعي الكافي بعدم وجود فائدة من الإسراف والبذخ في الأعراس، مؤكداً أن كثيراً من الأعراس تقتصر على تقديم القهوة والتمور بدلاً من الولائم.
حدّدت عائلات في رأس الخيمة قيمة مهور بناتها بـ10 دراهم، كمبلغ رمزي للعروس، معتبرة أن الرجل الشهم ذا الخلق، أغلى من القيمة المالية للمهر، مهما ارتفعت، خصوصاً أن الزوج يتحمل تكاليف العرس والذهب والملابس، ولا يمكن تحميله تكاليف مالية فوق طاقته، حتى لا يكون العرس عبئاً عليه. ورفضت فرض أي اشتراطات على العريس، مؤكدة التزامها بقانون المهور، وأن شرطها الوحيد أن يسعد الزوج زوجته، ويصونها ويحفظها.
منطقة كرمة شمال السودان
اطلقت لجنة خدمات منطقة كرمة البلد شمال بالولاية الشمالية مبادرة تعنى بتسهيل وتخفيض نفقات الزواج بالمنطقة و ذلك بعد تزايد ملحوظ فى عدد الشباب العازفين عن الزواج جراء ارتفاع تكاليفه.
وقال حسين عكاشة رئيس المبادرة لراديو دبنقا إنه اطلق المبادرة بعد ان لاحظ وجود عادات كثيرة دخيلة على المنطقة رفعت من تكاليف الزواج . وقال ان المبادرة وجدت استجابة كبيرة من اهل المنطقة مما قاد الى وضع لائحة متفق عليها لتسهيل وخفض نفقات الزواج واشار الى الغاء كافة البنود الغير ضرورية وتبسيط تكاليف الزواج بجانب منع إطلاق الاعيرة النارية. ونوه عكاشة إلى تبنى محليات اخرى للمبادرة ودعا جميع الاسر السودانية بالاستفادة من تجربتهم وتيسير امر الزواج على الشباب. .
من جهة ثانية امتدحت ميمونة فضل محمد المبادرة وقالت لراديو دبنقا ان المبادرة وجدت استجابة كبيرة وسط النساء على مختلف اعمارهن. واشارت الى أن المراة هى التى تضع التكاليف الباهظة فى الزواج مناشدة المقبلين على الزواج من الجنسين بخفض تكاليف الزواج والاستفادة منها فى بناء مستقبلهم.
محافظة أوردو في شمال تركيا مبادرة غير مسبوقة
في مبادرة غير مسبوقة، أطلقت بلدية «كومرو» التابعة لمحافظة أوردو في شمال تركيا على ساحل البحر الأسود حزمة حوافز مادية وعينية استثنائية لتشجيع الإنجاب، بهدف عكس التناقص في عدد سكان البلدة والتصدي لأزمة تراجع المواليد التي تشهدها تركيا ككل.
وأعلن رئيس البلدية عن حوافز إضافية حتي تحصل الأسرة التي تنجب 8 أطفال على عمل داخل البلدية لأحد أفراد الأسرة، إضافة إلى دعم مالي يصل إلى 300 ألف ليرة تركية، ومن الطفل الثالث فصاعداً مكافآت مالية متدرجة، تبدأ بـ50 ألف ليرة تركية، للطفل الثالث، و100 ألف ليرة للرابع، و150 ألف ليرة للخامس، مع إضافة 50 ألف ليرة إضافية لكل طفل لاحق. وأن العائلات التي تنجب 10 أطفال ستحصل على سيارة جديدة كلياً.