المجتمع


أفراح آل مودان الغامدي وآل الغاوي الشهري

 

أصيل عبدالله آل مودان يحتفل بزواجه في جدة

لاتيه – جدة -التحرير  .

تصوير الأستاذ محمد آل عمر


في ليلة من ليالي جدة الساحرة، ليلة خميس تتوسط الشهر، أضاء نور القمر احتفال الشاب أصيل عبدالله آل مودان الغامدي بزفافه على كريمة الأستاذ حسين عبدالله الغاوي. شهدت هذه الأمسية المباركة، التي تصادف اليوم الأول من شهر صفر لعام 1448 من الهجرة النبوية الشريفة (الموافق 15 يوليو 2026م)، تجمع الأحبة في مهرجان اجتماعي وثقافي وفني عظيم، زينت به عروس البحر الأحمر “جدة”.

افتتح الحفل بتعبيرات ترحيب حارة من العريس ووالده وعائلة آل مودان، حيث استقبلوا وفد والد العروس برئاسة الأستاذ محمد عبدالله الغاوي، الذي ألقى كلمة معبرة نيابة عن المرافقين في هذه المناسبة الميمونة. تلتها كلمة من آل مودان تعبر عن حفاوة الاستقبال للضيوف الأعزاء والمشاركين. ثم بدأت فقرات الحفل، حيث أتحفت فرقة الجنوب الحضور بالعــرضة الشعبية التي تجسد التراث الأصيل. عقب ذلك، ألقى الأستاذ حسين عبدالله الغامدي كلمة شكر فيها جميع الحضور، موصلاً شكره الخاص إلى أنسابه عائلة آل مودان الغامدي وكل غامد  الكرام،  ثم تواصلت فقرات الحفل بأجواء من الفرح والبهجة.

أحيت الفرقة الموسيقية السعودية حفلاً مميزاً احتفاءً بهذه المناسبة السعيدة، حيث افتتح الفنان عبدالهادي الغامدي الأمسية بأداء رائع لأغنية “صوتك يناديني”. تلا ذلك الفنان د. حسن كرارة الذي أمتع الحضور بأغنيته “ليلة خمس”، ثم جاء دور الفنان معجب إسكندراني الذي ألقى أغنيته “الله يخلي من بكاني ولا ضحك عليه الناس”. بعده، أتى الفنان عبدالقادر الجيلاني بأغنية “سلم علي بعينك”، وواصل الفنان محمد بصفر الإبداع بأدائه المتميز. واختتمت هذه الأمسية الساحرة بأغنية “طاب ليلك يا عريس” للفنان عبدالله محمد مودان والد العريس، ليكون ختاماً عذباً لأمسية من أجمل الأماسي.

جمع الحفل  حشود غفيرة من كبار المجتمع ورجالات الفكر والإعلام، بالإضافة إلى نخبة من رموز الفن والثقافة. لقد أتوا جميعًا يحملون معهم أسمى التهاني والتبريكات للشاب أصيل ووالده ووالد العروس، الذين عبّروا بدورهم عن عميق امتنانهم لحضورهم المميز.

اترك تعليقاً